عبارة عن التصيمات الفنية و اللوحات الطبيعية اليدوية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسوعة الفن التشكيلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar

avatar

المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

مُساهمةموضوع: موسوعة الفن التشكيلي   الأحد أبريل 13, 2008 2:37 pm

* الفنون التشكيلية التطبيقية:
- هل هناك فرق إذا قلنا فنون تشكيلية كبيرة أو فنون تشكيلية صغيرة؟ وهل يوجد استخدام لهذه الكلمة بصفات متضادة علي هذا النحو؟
أجل، هناك فنون تشكيلية أو فنون تشكيلية كبيرة يمكن عدم استخدام هذه الصفة بجانبها لأنها تشير إلي فنون التصوير و النحت والطباعة والرسم، أما الفنون التشكيلية الصغيرة أو الفنون التشكيلية التطبيقية هي أشغال الخزف والفسيفساء والبلاط والنسيج وأشغال المعادن والأثاث ثم الأسلحة والملابس الحربية وكذلك صناعة الكتب ومن أكثر أنواع الفنون التطبيقية شيوعاًً في الاستخدام هي أشغال الخزف (Pottery)، دعونا نتعرف علي هذا النوع من الفن الراقي عن قرب وهو كيفية تشكيل الصلصال أو الطينة المستخدمة في إعداد القطع الفنية لتخرج لنا بهذه الصورة البارعة.
* أشغال الخزف (Pottery):
1- التشكيل:
إن الشخص الذي يقوم بعمل الأشكال الفنية يطلق عليه اسم الخزاف وأدواته التي يستخدمها إما "عجلة الآنية" كجهاز أساسي في تشكيل خامة الطين، وفي بعض الأحيان الأخرى تعتمد فكرة التشكيل علي اليد البشرية باستخدام الأحجار المستديرة الشكل. لكن باستخدام "عجلة الآنية" سهل علي الخزاف القيام بعمله كما أتيحت له الفرصة بتنفيذ مجموعة كبيرة من الأشكال، حيث توضع الطينة وهي لينة علي عجلة تدور في الاتجاه الأفقي ثم يضغط باليد علي الطينة أو الصلصال أو تستخدم عصا خشبية يوجهها الخزاف في عمل أي شكل من الأشكال يرغب فيه أثناء دوران كتلة الطين، وتتشكل بذلك الطينة وتتفتح كالزهرة في أشكال لا حصر لها ويحدد الشكل النهائي يدوياً أو الاستعانة بالقالب الآلي الدائري فنجاح الشكل يعتمد علي بداية العملية وليس معالجته النهائية.
2- الحرق:
وبعد الانتهاء من التشكيل يقوم الخزاف بالمرحلة الثانية مرحلة الحرق بتعريض القطعة الفنية للحرارة في الفرن المخصص لذلك لتصبح صلبه. ثم تستعمل عملية الحرق مرة ثانية في درجة حرارة أعلي عن المرة التي تسبقها بعد عملية الطلاء الزجاجي الذي يطبق علي معظم المشغولات الخزفية حيث تجعل شكلها كالزجاج تماماًً ووظيفة هذا الطلاء الزجاجي:
1- لمنع وجود مسام بالقطعة الفنية.
2- يستخدم كلون جمالي ينعكس علي لمعان القطعة الفنية.
3- إكساب سطح القطعة الفنية ملمساً ناعماً.
3- الزخرفة:
وهي الأساليب التي يضيفها الخزاف لقطعته الفنية من نحت أو تفريغ لبعض المساحات بحيث تكسبها الجمال والجاذبية وهذه المرحلة السابقة علي عملية الحرق لأن الخامة مازالت لينة يسهل التعامل معها قبل حرقها. وسواء أكانت هناك مشغولات زخرفية علي القطعة الفنية أما لا، فالقطع الخزفية لها رونقها وجاذبيتها بل أصبح الإنسان يستخدمها في العديد من أغراض الزينة، كأدوات للمطبخ .... الخ.

المدرسة الشعبية فى الفن التشكيلى

إن الفنون التشكيلية فى العصر الحديث بدأت فى مصر متأثرة بالتعاليم والمناهج الأوروبية على يد الأساتذة الإيطاليين والفرنسيين فى كلية الفنون الجميلة فى بدايتها فى القاهرة. وكذلك من خلال البعثات الخارجية وبسبب هذا التأثير الأوروبى على الفنون التشكيلية فى مصر بداية من الحملة الفرنسية والبعثات الأوروبية فى عهد محمد على باشا ثم أساتذة الفنون الجميلة ...

فقد أصبح الطريق إلى إيجاد بصمة مصرية صميمة محفوفاً بالصعاب والتحدى. وألقى على عاتق العديد من الرواد الأوائل من الفنانين أمثال راغب عياد (1892-1982) ومحمود سعيد (1897-1964) مهمة إعادة إكتشاف الهوية المصرية. ووجدوا فى الهوية المحلية المتأصلة عبر التاريخ نبع الإلهام الضارب فى جذوره.

وبفضل هذا الجيل ظهر على مسرح الفنون أسلوب أصيل مما يمكن أن نطلق عليه "مدرسة الفنون الشعبية". وهو أسلوب فنى يتناول اللوحة التشكيلية فى مضمونها ورسالتها وأساليبها التقنية من خلال رؤية وثيقة العلاقة بالهوية المحلية الممتدة عبر التاريخ والتى كانت سائدة قبل التأثيرات الأوروبية. وتستمد هذه الهوية شخصيتها من تقاليد منمنمات الخطوط الإسلامية وتقاليد الرسوم المصرية القديمة. فنجد أن المدرسة الشعبية فى الفن التشكيلى تتسم:
- بحرية التعبير فى حركة الأجسام والأيدى والأرجل.
- التكوينات المزدحمة العناصر كما هو مبين على سبيل المثال فى الفن المصرى القديم من حلول فنية مثل التصفيف (أى رص الكتل الواحدة بجانب الأخرى).
- إهمال المنظور والاهتمام بالزاوية الجانبية فى رسم الأشخاص والحيوانات.
- توزيع العناصر والموضوعات على مسطح اللوحة مع إغفال المقاييس والأحجام الذى تفرضه قواعد المنظور.
وهى تقاليد فنية ينفرد بها الشرق على مدى التاريخ بالمقارنة بالرسوم الغربية.
وأتاحت هذه الطريقة لفنانى المدرسة الشعبية الإكثار من العناصر المرسومة فى المساحة الضيقة التى تتيحها اللوحة، وتعتبر هذه الملامح من معالم غالبية أعمال الفنانين الشعبيين.
ويتضح من هذا أن المدرسة الشعبية فى الفن التشكيلى لديها الإحساس العميق بالتراث والبعد عن التبعية والتأثيرات الغربية.


وينتمى معرضى (تصاوير وأمثال شعبية) إلى هذه المدرسة الشعبية فى التعبير، حيث يجد المتلقى فى لوحات المعرض عنصر الروح المصرية الصميمة كما تبدو فى جانبها الشعبى المتوجه إلى قاع المجتمع بأسلوب تعبيرى ربما يتسم بالسخرية أحياناً وبالبعد عن الفلسفة والتعالى والنظرة الأكاديمية الباردة. وقد توجهت فى لوحات هذا المعرض إلى البيئة من حولى بعين فطرية وتحدثت بلهجة دارجة يفهمها الجميع وبقلب مفتوح، وبخطوط طفولية بها بعض المبالغة أحياناً تشكلت أبجدية لغوية بسيطة ومباشرة.
وتتميز الخطوط فى اللوحات بالقوة والتحديد باللون الأسود مبتعدة عن النعومة المرفهة والتفاصيل غير الضرورية شأنها فى ذلك شأن الرسوم الشعبية عبر التاريخ.


ميلاد الفن التشكيلي من المنشأ إلى المأزق
* أول تعبير عن الفن التشكيلى: في البدء كانت الرسوم البدائية هي الوسيلة الأولي للتعبير عن إنسان العصر الحجري. وقد عبرت الرسوم التى تم اكتشافها في كهوف الصين عن هذه الرغبة الأزلية عند الإنسان في نقل الانطباعات والأفكار فوق الحجر عن طريق النقش و النحت. ومن هذه الساعة ولد أول عمل فني تشكيلي. ومن بين هذه الأعمال كان ذلك النحت المعبر عن خوف الإنسان من قسوة الطبيعة وضراوة الوحوش ورغبته في الانتصار عليها ... فنقش علي جدران الكهوف شكل بدائي للثور الوحشي وهو يتهاوى أمام ضربات الصياد.

كانت أيام ثقيلة ويملؤها الغموض .. ولكن إذا به يكتشف الإنسان في داخله الوسيلة السلمية والذكية لتفريغ الشحنات والانفعالات التي تعتريه من غضب وخوف ورغبة في السرد والقصص والتواصل مع الآخرين.

واستمرت الأجيال البشرية المتعاقبة في اعتناق هذا الأسلوب في التعبير ثم كان التطوير والتجديد وولدت بهذا أول قناة إعلامية ثقافية علي كوكب الأرض.

وتطورت الرسوم البدائية وأصبحت أكثر دقة ... وظهرت بمزيد من التفاصيل والأبعاد وخاصة عند اكتشاف الإنسان للألوان وتأثيرها في حياته.

وكانت الألوان الأساسية الأولي هي الأقرب إلي الطبيعة من حوله فوضع الإنسان يده علي اللون الأخضر (لون النبات) واللون الأزرق (لون السماء والبحر) واللون الأحمر (لون الشمس) واللون الأصفر (لون الرمال) . وقد تكونت بذلك أول (باليت) في التاريخ.

كانت اللغة الأولي قبل كل اللغات هي لغة الخطوط المرسومة قبل لغة الصوت والحرف والنغم.

وانطلقت مسيرة الرسم وتحولت تدريجياً عبر مئات الألوف من السنين من وسيلة تعبيرية أساسية للتواصل بين الأجيال والحضارات ونقل الواقع من جيل إلي جيل إلي أداة تعبير عن رؤى الإنسان لأفكاره الأكثر عمقاً ولمنحنيات أكثر تعقيداً في دهاليز النفس البشرية وبحث مضنى لاكتشاف مواطن الجمال والانسجام في الكون والإنسان والطبيعة.

وأطلق الفنان لخياله العنان ولم يعد يتقيد بالواقع وتفاصيله التي تراها عينه المجردة. وإنما نراه يغوص في الأبعاد والأعماق محاولاً استنباط أبجدية بصرية جديدة لكل شيء بدءاً من الشجرة والبحر والجبل وانتهائاً بالإنسان ومواقفه الحياتية وأحلامه وخيالاته.

فتفجرت طاقات إبداعية حرة ورؤي فنية مستقلة عن منظور النقل الحرفي للواقع .. وبمزيد من التمرد والرفض للمسلمات (كما هي طبيعة الفنان) تعددت أساليب التعبير من خط ولون وتكوين مما أطلق عليه النقاد (المدارس الفنية) .. وكما أن هناك قراءات متعددة ومختلفة للفكر الإنسانى عند الفلاسفة كان أيضاً هذا الاختلاف في المنظور والتفسير عند الفنان التشكيلي للأشياء.

وقد لا يرى المفسرون لهذه الظاهرة أية غرابة أو تناقض ... وحجتهم في ذلك هو اختلاف مظاهر الكون نفسه فكما أن الله الخالق والمبدع الأعظم وضع في الكون عدد لا حصر له من ألوان وأشكال وإيقاعات وخطوط في الورود والجبال والبحار والرمال والحيوانات والنجوم والكواكب تنطق كلها بالوفرة والكثرة العددية من التباين والاختلاف. وكما لكل إنسان بصمة وملامح مختلفة كذلك كانت إبداعات الفنانين لها أبجدية وملامح وطعم مختلف.

ولعل من أسباب سرور وإنتشاء متلقى الفن أنه يعبر فوق كل هذه الجسور والأساليب ويستنشق عبير كل مبدع ويقرأ فوق مسطح اللوحات والأعمال النحتية سطور من كتاب له ألف صفحة وصفحة وكل صفحة لها معناها الخاص وشخصيتها الخاصة وطعمها الفريد.

إنه الفن وإبداعاته ...

إنه العشق في ذاته ...

إنها حكمة الخالق في مخلوقاته ...

لكن ... ما هي علاقة الفنان التشكيلي بالأحداث الدائرة وكيف يؤثر فيها وتؤثر فيه... علاقته بالمجتمع والناس ... هل هناك مأزق؟! وإن كان فهل من مخرج؟

احترامي وتقديري للجميع
لمعة الماسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موسوعة الفن التشكيلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت الفن :: منتد الفن التشكيلى :: الفنون التشكيلية التطبيقية-
انتقل الى: