عبارة عن التصيمات الفنية و اللوحات الطبيعية اليدوية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفنون التطبيقية ..واهميتها ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar

avatar

المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

مُساهمةموضوع: الفنون التطبيقية ..واهميتها ...   الأحد أبريل 13, 2008 2:28 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

تأتى أهمية الفنون التطبيقية نتيجة دورها الفعال في المجتمع وفي حياة الشعوب اليومية ولما لها من تأثير قوي في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والجمالية والروحية، وتشمل الفنون التطبيقية الصناعات اليدوية والحِرف التي يقوم بها الناس من تحف فنية معدنية وخزفية وفخارية وزجاجية، وكذلك المنسوجات والسجاد والتطريز والحرير وأعمال الخشب والصدف والحلي وتشكيل المعادن والمجوهرات والطرق على المعادن والصناعات الجلدية وصناعات القش وصناعة السفن.


ويقول الدكتور عفيف بهنسي في كتابه "الفن الحديث في البلاد العربية": لقد كان الفن الشعبي فن الناس جميعا، المبدع فيه كل الناس والمتذوق فيه كل الناس. ولم تكن هناك بنية فوقية للفن ، قوامها عدد ضئيل من المتذوقين. فالنساء جميعا، بل والرجال يتفننون برسم صيغ الوشم والخضاب (الحنة) على وجوههم وأيديهم وصدورهم ويتسابقون في تطريز إزارهم أو ثوبهم أو عصابات رأسهم. والأسرة تضفي على خيامها وأثاثها أروع الصناعة وأجملها، وفي المدن والقرى يرفع الناس بيوتهم منسجمة مع روحهم وحاجاتهم، فالقباب والمداخل والفسحات والكتبيات تكتنفها عناصر معمارية زخرفية هي بدائية ولكنها لا تخلو من طرافة وجمال.

الصناعات الشعبية:
وتتقدم الصناعات الشعبية لنرى الخزف بأنماطه وألوانه وعناصره، والحلي بأشكالها ومعادنها وطريقة صياغتها، والتطريز بتقنياته وألوانه وأشكاله، والأثاث، الفرش والأرائك والصناديق، وليس منها ما لم يأخذ نصيبه من الزخرفة والتلوين أو التنزيل. وليس الفن الشعبي مجانيا، بل إنه الفن الاستعمالي الذي يدخل البيوت جميعا ويتداوله الناس جميعا على اختلاف ظروفهم الاجتماعية أو المادية، فيكون مدرستهم لتربية أذواقهم وامتاع أبصارهم وبصائرهم وتجميل ظروفهم البسيطة المتواضعة. هذه الخصائص ، وهي الأصالة والجماعية والوظيفية يمتاز بها الفن الشعبي.


وتشمل الفنون التقليدية جميع أنواع وأشكال الفنون والصناعات والحرف والفلكلور، وتشمل الفنون التشكيلية، كما تشمل جميع ما يستعمله الإنسان في حياته اليومية كأدوات المنزل والحقل والعمل والأزياء ، وكل ما يستعمله الإنسان في حياته الروحية والطقوسية التي يقوم بها في المناسبات الدينية والروحية والاجتماعية، وما يمارسه في أوقات الحروب والتسلية والترويح.
وتستعمل الفنون التقليدية كوسيلة من وسائل العيش والإنتاج وطريقة من طرائق العمل والتفكير والشعور، وتساعدهم على إشباع حاجاتهم المادية والمعنوية، وللسيطرة على المحيط الطبيعي والاجتماعي، في تلك المجتمعات التي ما زال الفن يعيش في كل زاوية من زوايا حياتها لأنه حاجة يومية اجتماعية لا يمكن أن يستغني الإنسان عنها.
الدكتور إبراهيم الحيدري في كتابه " انثيولوجيا الفنون التقليدية "يقسم الفنون إلى قسمين:
فنون مكانية وتشمل جميع الفنون التشكيلية والصناعات والحرف الشعبية واليدوية، كالرسم والنحت والزخرفة وفن العمارة والحدادة والنجارة والحياكة والتطريز والفخار وغيرها.
وفنون زمانية وتشمل الموسيقى والغناء والرقص والشعر والأمثال والقصص والأساطير.
إن العامل الاقتصادي يلعب دورا مهما إلى جانب العوامل الاجتماعية الأخرى في الفنون التقليدية. وفي دراسة للعلاقة المتبادلة بين الفنون والعامل الاقتصادي أشار كروسه (Grosse) في كتابه ( مقدمة في الفنون) إلى هذا الدور المهم في تحديد أنواع الفنون وأشكالها. وتظهر هذه العلاقة في الحقيقة الواضحة وهي إن موطن الفنون البلاستيكية هي المجتمعات الزراعية، في حين يكون موطن الصناعات والحرف اليدوية هي المجتمعات الرعوية.

الفنون الشعبية في افريقيا:
ففي أفريقيا تكون أكثر الحرف والصناعات اليدوية المصدر الاقتصادي المهم في حياة بعض المجتمعات الرعوية حيث يقوم الفنانون بصنع منحوتات مختلفة لبيعها كأدوات منزلية أو للاستعمال في الحياة اليومية في الحقول والأعمال الأخرى، كما يصنعون تماثيل وأقنعة وتعاويذ لاستخدامها في المناسبات الدينية والسحرية.


كما أن البيئة الطبيعية تلعب دوراً مهماً في تحديد عمل الفنان وأساليبه الفنية، فأعمال الصيادين تعكس حياة الإنسان وصراعه مع الحيوانات، في حين تعكس أعمال المزارعين كل ما يتعلق بطقوس الإخصاب وما ينتجونه من محاصيل زراعية وما يرتبط بها من أساطير دينية وسحرية والتي تتعلق غالبا بطوطم القبيلة أو عبادة الأجداد وأساطير الخلق والأساطير الطبيعية.
أما المواد المستعملة في الفنون فتحدد بما توفره الطبيعة للفنان. ويأتي الخشب في المكان الأول بسبب توفره في المناطق الزراعية وسهولة قطعه ونقله وتقطيعه وحفره وذلك للمرونة العالية التي يمتلكها. ومع أن الفن التقليدي هو فن عملي، فانه يقدم كذلك متعة فنية وذلك يبعثه الإحساس بتذوق جمالي عن طريق جدلية الشكل والمضمون، إلا أن هذه المتعة الجمالية لا تقاس إلا بما تقدمه من فائدة للمجتمع.
والفنون التقليدية فنون تراثية ومحافظة وترتبط بالتراث الحضاري وبالتقاليد والعادات والقيم الاجتماعية والدينية والأخلاقية. وهي فنون رمزية غالباً، فهي ليست تقليداً جامدا للطبيعة، وإنما هي تحوير لها، لأنها لغة اتصال وتفاهم لربط الفن بالمجتمع والطبيعة. وتتسم الفنون التقليدية بوحدويتها وفرادتها، فكل عمل فني فيها له شكله الخاص ومضمونه الخاص به.

الخزف :
يعتبر فن الفخار من أهم الحرف اليدوية التي استخدمها الإنسان منذ العصور الحجرية في حياته المنزلية والعملية، كما يعتبر الفخار من اشهر الحرف والصناعات اليدوية في المجتمعات البدائية والتقليدية.
وللفخار والخزف تاريخ عند حضارة الرافدين ووادي النيل وقد تميزت ألوانه مثل الأبيض والأصفر والأحمر والأصفر الليموني والأخضر والفيروزي المخضر وكذلك البنفسجي المائل إلى الأحمر. وكذلك استعملوا الخزف لشتى الأغراض سواء الاستعمال اليومي كالأواني أم كتحف للزينة. وصنعوا الفسيفساء الخزفية والبلاط لكسوة العمائر من الداخل والخارج. وقد اشتهر العراق ومصر وسوريا والمغرب بفن الخزف ووجدت الكثير من القطع الخزفية العربية في المتاحف العالمية.
كذلك نرى التحف الزجاجية والتي تمتاز بجمال لونها ورقتها ونقاوتها ودقتها في الزخرفة وتشمل الأواني والأكواب والمزهريات للاستعمال اليومي وكذلك القوارير الصغيرة لحفظ العطور والأدوية، وقد برع الفنانون السوريون بإنتاج التحف الزجاجية المذهبة والمطلية بالميناونرى التحف المعدنية وخاصة في بلاد الجزيرة العربية التي كانت غنية بمناجم النحاس الأحمر وهو المادة الأولية لصناعة التحف البرونزية وكذلك صدرته إلى بلاد الشام. فاشتهرت الجزيرة العربية بصناعة الحلي والمجوهرات الفضية والذهبية واشتهرت الموصل في العراق بالأباريق والمزهريات والقناديل والشمعدانات والمباخر وأدوات الفلك وصناعات أخرى كالأسلحة والدروع والمعدات الحربية والخوذ. وفي بلاد الشام صنعت التحف المعدنية بأيدي فنانين مهرة كالأواني المصنوعة من النحاس المكفتة بالفضة وكذلك الأواني المصنوعة من النحاس المطروق المزين بالزخارف أو الكتابة والمكفت بالفضة. وقد تنوعت الصناعات المعدنية فنرى الأبواب والشبابيك والثريات والصناديق والكراسي والمقالم والمباخر والأباريق وكذلك التصميم الجميل للأثاث مثل الدكة التي تشبه السرير المصنوع من الخشب والمطعم بالعاج والأبنوس وعليها طاسات من النحاس المنقوش بالفضة .



صناعة الحلى :
وتطورت صناعة الحلي التي تتميز برقة صناعتها ودقة زخرفتها وتمثل الأساور والقلائد والأقراط المصنوعة من الذهب والفضة في جميع البلدان العربية ونلاحظ شهرة الفضة البدوية في اليمن وسيناء والمغرب، أو التي تم تبادلها مع دول شرق آسيا والهند والباكستان تحديداً.
وقد اشتهرت المنطقة العربية بصناعة المنسوجات منذ عصور ما قبل التاريخ فنرى صناعة الحرير وما يطلق عليه (الدمقس) نسبة إلي دمشق و(موسلين) نسبة إلي الموصل. وكذلك اشتهرت مصر بصناعة الكتان ورسمت زخارف الخط العربي على المنسوجات الكتانية، وكذلك استخدمت الزخارف المطبوعة على القماش، بواسطة الأصباغ الطبيعية.
ويرى الدكتور صلاح الدين الشريف في كتابه (سجاد الشرق) أن صناعة النسيج السوري تعود إلى عهود قديمة قبل الميلاد، فقد اشتهرت مدينة تدمر في عصر الملكة الزباء بنسيج البسط ذات الألوان النباتية المتعددة والرسوم الهندسية، وحتى اليوم ينسج سكان بادية الشام أنواعا مختلفة من المنسوجات ذات الاستعمال اليومي. ويمتاز السجاد السوري بجودة الصوف وثبات الصباغ وجماله والرسوم الجميلة المستوحاة من الحضارة العربية أو الإسلامية فبعضها مستوحى من الخط العربي والآخر من الزخرف الهندسي للخشب والزجاج المعشق أو من زخرف جلد المصحف.
وتعود شهرة السجاد السوري إلى القرن الرابع عشر حيث نسج في دمشق، وافخر أنواع السجاد العالمي يدعى بالسجاد الدمشقي أو المملوكي ويتصف بالألوان الفائقة الجمال كالأحمر القرمزي، والأصفر الذهبي والأزرق البحري، أما النقوش فهندسية واضحة، إذ تكون النجمة ثمانية الأضلاع تحيط بها أغصان مستقيمة أو أشكال هندسية، بينما تظهر في الإطار الأساسي اللويحات المستطيلة التي تحوي أشكالا نجمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفنون التطبيقية ..واهميتها ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت الفن :: منتد الفن التشكيلى :: الفنون التشكيلية التطبيقية-
انتقل الى: